Advertise 728x90

Latest Post

Faidah Ke- 1

Written By diya al-haq on Saturday, January 30, 2016 | 7:05 AM


الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي ثم الأندونيسي

Written By diya al-haq on Friday, January 22, 2016 | 1:57 AM



حياته الأولى :

ولد الشيخ أحمد الخطيب في منطقة يقال لها "بوكيت تعكي [Bukit Tinggi]" في سنة 1855 الميلادي. والده رئيس القضاة في فادان, وأما أمه ابنة أحد العلماء المشهورين في جماعة فادْرِيْ يقال له "تُوَانْكُوْ نَانْ رَانْجِيهْ". في جسده تسيل دماء العلماء الذين يدافعون عن التقاليد المنتشرة في منكابو.
          أخذ الشيخ تربيته الأولى من والديه وبعض الأساتذة في المدرسة الدينية التي تسمى بـ "مينسة". وحينما بلغ في العاشرة من عمره دخل الشيخ في المدرسة الابتدائية لهولند. وبعد أن انتهى من هذه المدرسة, أمضى دراسته في مدرسة الأساتذة أو Kweekschool في بوكيت تعكي.
          وعندما بلغ من العمر إحدى وعشرين طلع الشيخ أحمد مع والده إلى مكة المكرمة للنسك وتعلم علوم الدين. ولكن الشيخ أحمد فيما بعد أبى أن يرجع إلى وطنه المحبوب واختار المقام في بلد الله الحرام مكة المكرمة.
          تعلم الشيخ أحمد الخطيب في مكة لدى علمائها المشهورين. بعضهم من العلماء الجاويين المجاورين هناك وبعضهم من غيرهم. منهم:
1.    الشيخ محمد نووي بن عمر البنتني الجاوي مؤلف مراح لبيد في تفسير القرآن المجيد
2.    الشيخ السيد بكري شطا مؤلف إعانة الطالبين
3.    الشيخ العلامة السيد أحمد بن زيني دحلان مؤلف الدرر السنية في الرد على الوهابية
4.    الشيخ محمد بن سليمان حسب الله المكي
5.    وغيرهم من العلماء الأجلاء.
وفي أثناء إقامته في مكة, التقى الشيخ أحمد الخطيب بالمسلمين الواردين إلى مكة المكرمة من أنحاء بلاد الإسلام المتنوعة لحوائج مختلفة, منهم من أراد الحج والعمرة, ومنهم من أراد التعلم والاستفادة ومنهم من أراد التجارة وغير ذلك من الحاجات المتنوعة. ومن خلال تعارفه بهؤلاء المسلمين تعرف أيضا الشيخ أحمد الخطيب بأوضاع الأمة الإسلامية في أكثر البلاد. فعرف حينذاك أن الأمة الإسلامية قد بلغت من الانحطاط والتأخر, الغاية والقصوى.
وفي أثناء إقامته بمكة, تعارف أيضا الشيخ أحمد الخطيب بالشيخ أحمد الكردي أحد الأغنياء الذي يتجر الكتب الدينية. وحينما عرف الشيخ أحمد الكردي مقدار علم الشيخ الدقيق وفهمه العميق, زوجه بابنته. ثم عرفه على أشراف مكة وسلاطينها حينذاك. علم هؤلاء السلاطين مكانة الشيخ أحمد في العلوم الدينية, وأنه كالبحر في هذا المجال, يأخذ هنا ويترك ذاك حيث شاء وجال. وأنه لايحصل كل ذلك إلا من رزقه الله تعالى شدة الذكاء وقوة القريحة مع انشراح الصدر وصفاء الفكر. وزيادة على ذلك أن الشيخ أحمد الخطيب أعطي قوة في الكلام وسحرا في البيان.
وبعد ذلك, نصبه سلطان مكة أن يكون أحد الأئمة والخطباء في المسجد الحرام من جانب علماء المذهب الشافعي, ولذلك لقب الشيخ أحمد بـ"الخطيب". وأذن أيضا في إلقاء الدروس الدينية في رحبة المسجد الحرام. وحلقته مكتظة بالطلبة من مختلف الأجناس والطبقات. وأكثر الحجاج الإندونيسيين يزورونه في الموسم.

بعض نشاطات وأفكار الشيخ أحمد الخطيب:

الشيخ أحمد الخطيب المنكاباوي من العلماء الذين اختاروا الإقامة في مكة المكرمة طيلة حياته. ولم يعرف أنه يرجع إلى وطنه المحبوب إندونيسيا حتى توفته المنية. لكن له علاقة وطيدة ورابطة قوية مع أكثر رعايا الإندونيسيا من بين الحجاج أوالمتعلمين لديه لاسيما المنكابويين. ومن خلال لقائه مع الحجاج والطلبة الإندونيسيين أبدى الشيخ الخطيب أراءه وأفكاره علمية كانت أو سياسية. وأبدى الشيخ الخطيب أيضا همومه المتعلقة بالاحتلال الهولندي في الوطن المحبوب إندونيسيا. ولذلك أكد الشيخ الخطيب أهمية الاتحاد من بين أبناء البلاد لمكافحة هذا الاحتلال ويوقظهم الشيخ من سباتهم العميق كي ينهضوا ويغيروا أوضاعهم المبكية.

تتعلق أفكار وأراء الشيخ أحمد الخطيب بالمجالات التالية:

1.      مجال العقيدة. في هذا المجال ينتقد الشيخ الخطيب بعض التقاليد والعادات المخالفة للتعاليم الإسلامية, لا سيما بعض العادات الجارية في منكابو. ومن تلك العادات المخالفة مسألة الوراثة الجارية في منكابو من تفضيل الأولاد الإناث على الأولاد الذكور. وكتب الشيخ في هذه المسألة كتابين هما "الداعي المسموع في الرد على من يورث الإخوة وأولاد الأخوات مع وجود الأصول والفروع" و "المنهج المشروع في ترجمة كتاب الداعي المسموع". وانتقد الشيخ الخطيب الطريقة النقشبندية الخالدة التي انتشرت في منكابو. ورأى أن بعض أعمال هذه الطريقة مخالف للشريعة, وألف كتابا في هذه المسألة وهو "إظهار زيغ الكاذبين في تشبههم بالصادقين". ولا بد من التنبيه, أظن ظنا قويا أن الذي أنكره الشيخ الخطيب هو أعمال بعض المنتسبين إلى الطريقة النقشبندية الخالدية وليس المنكر نفس الطريقة. ولا ينكر الشيخ أيضا سائر الطرق إلى الله كالقادرية والرفاعية والشطارية وغيرها طرق أهل الله. والله أعلم.
2.      مجال التربية. أكد الشيخ أحمد الخطيب أهمية التربية للأمة الإسلامية حتى لا تكون مذلة تحت سلطنة الاحتلال الهولندي. ولذلك نرى أن تلاميذ الشيخ الخطيب فيما بعد هم رجال النهضة الوطنية لمكافحة الاحتلال الهولندي, أمثال حضرة الشيخ الكياهي هاشم أشعري الجمباني مؤسس جمعية نهضة العلماء والشيخ الكياهي أحمد دحلان الجكجاوي مؤسس جمعية المحمدية والشيخ عبد الكريم أمر الله والد الشيخ عبد الملك كريم أمر الله (همكى), والشيخ سليمان الرسولي وغير هؤلاء من العلماء الأجلاء ذوي الغيرة العلياء لمكافحة الأعداء.
3.      مجال السياسة. كان الشيخ أحمد الخطيب من العلماء الذين يثيرون الغيرة الوطنية في صدور تلاميذهم. وهو يحرض تلاميذه كي يثوروا على الدولة الهولندية التي قد احتلت الوطن منذ زمان ليس بقريب. قال الشيخ الخطيب— فيما روي— أن القتال ضد المحتلين هو الجهاد في سبيل الله.
والحاصل, أن الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي وإن كان مجاورا بيت الله الحرام طيلة حياته إلى وفاته لكن أفكاره الكامنة في صدور تلاميذه وتآليفه المنتشرة في أنحاء البلاد الإسلامية لشاهدة حق على اهتمامه البليغ بوطنه المحبوب إندونيسيا. 

علاقة الشيخ أحمد الخطيب بمعاهد نوسنتارا المشهورة باسم "فسانترين".

          وبعد أن عرضنا ترجمة وجيزة تتعلق بحياة الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي, يطلع سؤال ألا وهو: "ما علاقة الشيخ الخطيب بمعاهد نوسنتارا المشهورة باسم (فسانترين)؟" فالجواب عن هذا السؤال يتضح خلال نظرنا في أمور تالية:
1.  أن الشيخ أحمد الخطيب في صغره يتربى في المدرسة أو مينسة, والمدارس في ذاك الأوان ليست كأكثر المدارس التي أكثر هدفها الاكتساب وجمع النقود في مثل هذا الزمان.
2.  أن الشيخ الخطيب يتلمذ لدى المشايخ الذين يتصل أسانيدهم العلمية بعلماء فسانترين أمثال الشيخ محمد نووي بن عمر البنتني ثم الجاوي.
3.  اعتناقه المذهب الشافعي في الفقه والمذهب الأشعري أو الماتريدي في العقيدة. والتمذهب من سمات علماء فسانترين حتى الآن. بخلاف علماء حركة الدعوة الإصلاحية التي اشتهرت بدعاية اللامذهبية. والدليل على هذا البند, أن الشيخ الخطيب نصب خطيبا في المسجد الحرام من جانب علماء المذهب الشافعي ويعلم أيضا المذهب الشافعي لتلاميذه.
4.   عدم موافقة الشيخ الخطيب لبعض أفكار مفتي الديار المصرية سابقا أعني الشيخ محمد عبده الذي كان إماما للدعوة الإصلاحية في العالم الإسلامي. وإن كان الشيخ الخطيب يأمر بعض تلاميذه بمطالعة كتب الشيخ محمد عبده لا لتقليده بل لانتقاده. ولكن للأسف أن بعض تلاميذ الشيخ الخطيب ينتحل أراء محمد عبده هذا في دعوته, وذلك مثل الشيخ عبد الكريم أمر الله والد همكى. فقد حصل في سنة (1301-1355 ه-1884-1974 مـ) اختلاف شديد بين الشيخ حسن معصوم من ديلي- سرداع من أعمال سمطرة الشمالية والشيخ عبد الكريم أمر الله, وهما من أكابر تلاميذ الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي. وهذا الاختلاف مشهور بالخلاف بين الشيوخ والشباب (kaum tua-kaum muda ). فالشيخ حسن معصوم مع هؤلاء الشيوخ والشيخ كريم أمر الله مع هؤلاء الشباب. فوصل خبر هذا الاختلاف إلى شيخهما الشيخ الخطيب, فوافق الشيخ أحمد الخطيب رأي الشيخ حسن معصوم وانتقد أراء الشيخ عبد الكريم أمر الله لأنه كثيرا ما يتأثر بأراء ابن تيمية. والله أعلم.
5.  أكثر تلاميذ الشيخ أحمد الخطيب صاروا فيما بعد أصحاب المعاهد الإسلامية في نوسنتارا. وهؤلاء أمثال حضرة الشيخ الكياهي هاشم أشعري الجمباني مؤسس المعهد تبوإيرغ بجمبانج, والشيخ عبد الوهاب حسب الله صاحب ...والشيخ بشري شنسوري صاحب معهد...وغير هؤلاء.
قد استنتجنا من هذه الأمور الخمسة أن علاقة الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي بالمعاهد الإسلامية المشهورة بفسانترين بنوسنتارا هي علاقة وطيدة وقوية. سواء كانت بوسائل تلاميذه أو أفكاره. والله أعلم.

مؤلفات الشيخ أحمد الخطيب.

          للشيخ أحمد الخطيب مؤلفات عديدة. منها:

1.      روضة الحساب في علم الحساب. بحث فيه الشيخ علم الحساب وعلم المقدار. طبع بالقاهرة سنة 1310 ه – 1892 مـ.
2.      النخبة النهية في ترجمة خلاصة الجواهر النقية في الأعمال الجيبة. هذا الكتاب شرح لكتاب روضة الحساب السابق الذكر. كتب بلغة ملايو وفرغ من تأليفه في ليلة السبت في ست خلون من شهر جمادى الأخرى سنة 1313 ه.
3.      الجواهر النقية في الأعمال الجيبية. هذا كتاب لمعرفة التواريخ والأوقات. طبع في قاهرة سنة 1309 ه-1891 مـ.
4.      الرياض الوردية في أصول التوحيد وفروع الفقه. يتكلم عن العقيدة والفقه كما يظهر ذلك من اسمه.
5.      ضوء السراج. يتكلم فيه الشيخ عن التقاليد والعادات التي رآها مخالفة للشريعة.
6.      إظهار زيغ الكاذبين في تشبههم بالصادقين. يتضمن هذا الكتاب انتقادا حادا من الشيخ أحمد الخطيب لبعض المتصوفة. فرغ من تأليفه في ليلة الأحد رابع ربيع الأخير سنة 1324 ه-1906 مـ.
7.      حاشية النفحات على شرح الورقات. وهذا الكتاب مشهور جدا في أكثر المعاهد بأندونيسيا, وأنا شخصيا مولع بمطالعته حينما درست كتاب شرح الورقات لجلال الدين المحلي, بجانب حاشية الدمياطي عليه. يذكر فيه الشيخ كثيرا من الأراء الأصولية حتى يستطيع القارئ أن يقابل بعض الأراء بالأخر بسهولة جدا. إلا أن منهج الشيخ في كتابة هذه الحاشية ليس ببعيد عن مناهج المتقدمين في كتابة الحواشي. وقد عرفنا أن في مناهجهم بعضا من الصعوبة. والله أعلم. فرغ الشيخ الخطيب من كتابة هذه الحاشية يوم الخميس في عشرين من شهر رمضان سنة 1306 ه. طبع بمطبعة دار الكتب العربية بمصر سنة 1332 ه.
8.      الداعي المسموع في الرد على من يورث الإخوة وأولاد الأخوات مع وجود الأصول والفروع. كتب بلغة ملايو. تكلم فيه الشيخ عن علم الفرائض وانتقد بعض التقاليد والعادات المخالفة للتعاليم الإسلامية ألا وهو مسألة الوراثة الجارية في منكابو من تفضيل الأولاد الإناث على الأولاد الذكور. فرغ من تأليفه بمكة المكرمة في الرابع عشر من شهر الله المحرم سنة 1309 ه. طبع بمطبعة الميمونية بمصر سنة 1311 ه من شهر ذي القعدة.
9.      المنهج المشروع في ترجمة كتاب الداعي المسموع. هذا الكتاب كالتعليقات على كتاب الداعي المسموع السابق الذكر. كتب بلغة ملايو وكثيرا ما طبع في هامش كتاب الداعي المسموع المذكور.
10.  ضوء السراج. اسم هذا الكتاب مثل كتاب الشيخ الذي يتكلم عن التقاليد المخالفة للشريعة السابق. لكن على حسب ما كتبه أحمد مبارك ياسين أن هذا الكتاب غير كتابه السابق, لأن هذا الكتاب يتكلم عن الإسراء والمعراج. كتب بلغة ملايو, وفرغ من تأليفه في السابع والعشرين من شهر ربيع الأخير سنة 1312 ه بمكة المكرمة. طبع بمطبعة الأميرية بمكة سنة 1325 ه.
11.  صلح الجماعتين في جواز تعدد الجمعتين. تكلم فيه الشيخ عن حكم جواز إقامة الجمعتين في منطقة واحدة. هذا الكتاب رد على كتاب ألفه السيد عثمان البتاوي مفتي بتاوي. فرغ من تأليفه ليلة الثلاثاء في الخامس عشر من شهر رجب سنة 1312 ه طبع أول مرة في مطبعة الأميرية بمكة.
وفاة الشيخ أحمد الخطيب.

                   قال أحمد سوريانا سودراجات أن الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي توفي سنة 1916 ه وقد ناهز من العمر إحدى وستين سنة. و في سنة وفاته قد بدأت الاختلافات بين المتمذهبين و الإصلاحيين. رحم الله الشيخ أحمد الخطيب المنكابوي ثم الإندونيسي وجزاه الله عن المسلمين خير ما جزى عباده الصالحين وعلماءه العاملين. آمين.
والله أعلم بالصواب.

Umar dan anak kecil

Written By diya al-haq on Tuesday, November 24, 2015 | 1:54 PM



ketika kholifah Umar Bin Abdul Aziz di angkat menjadi seorang Amiru-l-Mukminin, banyak duta-duta yang berkunjung untuk mengucapkan kata selamat. Perwakilan dari tanah hijaz yang maju adalah seorang anak kecil yg umurnya tidak lebih dari 11 tahun. Ketika anak tadi berdiri, Umar berkata:
“Apa tidak ada yang lebih dewasa dari kamu wahai anak kecil? Suruh yang lebih dewasa".
“Sungguh kebesaran itu bukan di pandang dari umur wahai Khalifah. Bukankah kebesaran itu di lihat dr 2 hal kecil yang di miliki seseorang? Yaitu akal yang cerdas, kuatnya hapalan dan lisan yang fasih dalam berargumentasi. Andaikan kebesaran di lihat dari umur, niscya anda tidak akan mencapai kedudukan anda sekarang”, jawab anak tersebut.
Khalifah Umar di buat kagum dengan lisan fasih dan kejituan jawaban anak tadi. Lalu beliau bersyair:
تعلم فليس المرء يولد عالما # وليس أخو علم كمن هو جاهل
فإن كبير القوم لا علم عنده # صغير إذا التفت عليه المحامل
Belajarlah...! seseorang tidak ada yang lahir dalam kondisi sudah Alim. Dan tentunya berbeda antara orang yang berilmu dan tidak”.
“Karena seorang pembesar dalam sebuah kaum, tetapi tidak ada ilmu padanya, maka ia adalah seorang kecil jikalau di timpa berbagai macam musibah

Ya begitulah kebesaran Islam. []

Taubatnya Abu Nawas



Kontroversial, itulah kata pertama yang layak disandang tokoh satu ini. Yah, dia seorang pujangga sejati, banyak syair yang telah muncul dari akal cerdas dan jiwa uniknya. Hanya saja, syair-syair karyanya banyak yang merupakan ekspresi dari kecintaannya pada minuman keras atau pujian-pujiannya pada cewek-cewek yang dia cintai. Sehingga ia terkenal dengan penyair Khomriyyat (penyanjung arak) atau Ghazaliyyat (memuji keelokan dan kecantikan wanita). Bahkan ada kumpulan antologi puisinya yang sampai sekarang masih bisa dinikmati, dikaji dan dikritisi.
Yang paling heboh adalah ketika dia meniggal, orang-orang sekampung jadi bingung, kalau melihat kelakuan sehari-harinya yang suka mengumbar kata-kata yang memuji-muji arak, maka orang-orang kampung mengatakan dia sebagai orang yang fasik dan jelek, tapi kalau melihat pembelaan dia terhadap orang-orang miskin dan apa yang telah dia lakukan saat menjadi salah satu tempat mencari solusi problem umat, maka dia dianggap orang baik dan disanjung-sanjung. Yah dialah saudara kita, Hasan putra Hani', orang-orang kampung sering menyebut dia dengan Abu Nuwas alias Bapak Kuncir, karena rambutnya yang seperti ekor kuda.
Tapi saya mungkin punya penilaian lain terhadap dia, karena suatu malam yang tak disengaja dan tak diinginkan, saya mimpi tengah berada di tengah-tengah taman yang indah nan asri, dengan berbagai macam bunga dan tumbuhan lainnya. Tiba-tiba saudara kita ini datang dengan memakai jubah kebesaran, pakaian yang indah nan anggun, dan senyuman yang penuh kesejukan. Aku pun bertanya:
"Gimana kabarmu kang?",
"Baik-baik saja le", jawabnya.
 "Kamu dikuburan ini nyaman nggak? Disiksa atau malah dapat nikmat?",
"Alhamdulillah enak dan nyaman le, ya seperti yang kamu lihat sendiri", jawab dia.
Dengan heran saya bertanya:
"Kok bisa? Kan pean dulunya suka mabuk-mabukan, buat puisi jorok dan lainnya, lho kok sekarang dapat nikmat karena apa?",
"Semua itu karena beberapa bait puisi yang saya tulis, dan sekarang terselip di bawah tempat tidur saya".
Tiba-tiba ada suara membangunkan saya, dan gambar wajah kang Hasan pun buyar dari kedua mataku. Ah, ternyata adzan subuh sudah berkumandang, aku pun wudhu dan shalat subuh. Setelah itu aku langsung bergegas ke rumah kang Hasan dan masuk kamarnya, rasa penasaran menuntunku untuk mengangkat kasur di atas ranjangnya. Di sana ketemukan secarik kertas bertulis:

تأمل في رياض الأرض وانظر # إلى آثار ما صنع المليك
عيون من لجين شاخصات # بأحداق كما الذهب السبيك
على قضب الزبرجد شاهدات # بان الله ليس له شريك
وأن محمدا عبد رسول # إلى الثقلين أرسله المليك

Lihat dan renungilah taman-taman di atas bumi ini dan semua ciptaan Allah sang Raja.
Beberapa mata yang nampak seperti perak itu tajam memandang, dengan bola mata terbuat dari emas yang tercetak manis.
Disangga oleh leher yang terbuat dari mutiara zabarjad, mereka semua bersaksi bahwa Allah tidak ada yang bersekutu denga-Nya.
Dan bahwa baginda Nabi Muhammad adalah hamba dan utusan-Nya kepada manusia dan jin

Aku pun hanya bisa diam seribu bahasa sambil mengulang-ulang kembali aforisme Ibnu Athaillah As-Sakandari:

لا صغيرة إذا قابله عدله ولا كبيرة إذا قابله فضله
Tidak ada dosa kecil jikalau sudah di hadapkan pada keadilan-Nya. dan tidak ada dosa besar jikalau sudah di hadapkan pada anugrah-Nya
Semoga kita mendapat anugrahnya. Amiin []
Powered by Blogger.
Advertise 650 x 90
 
Copyright © 2014. Anjangsana Suci Santri - All Rights Reserved | Template - Maskolis | Modifikasi by - Leony Li
Proudly powered by Blogger